الجواب: الأفضل في حق جميع المسلمين المبادرة إلى الصلاة عند سماع الأذان؛ لأن المؤذن يقول: «حى على الصلاة» ، والتثاقل عنها يؤدى إلى فواتها.
أما التنفل بعد الصلاة بغير الراتبة فلا يجوز؛ لأن وقته مستحق لغيره بمقتضى عقد الإجارة أو الوظيفة، وأما الراتبة فلا بأس بها لأنها مما جرت العادة بالتسامح فيه من المسئولين. والله أعلم.
هل تدرك الجماعة بالتشهد الأخير؟!
سُئل: مصلٍّ دخل والإمام في التشهد الأخير فهل يدخل مع الجماعة أو ينتظر جماعة أخرى؟ أفتونا جزاكم الله خيرًا.
الجواب: إذا دخل الإنسان والإمام في التشهد الأخير فإن كان يرجو وجود جماعة لم يدخل معه، وإن كان لا يرجو ذلك دخل معه، لأن القول الراجح أن صلاة الجماعة لا تدرك إلا بركعة؛ لعموم قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة» متفق عليه.
وكما أن الجمعة لا تدرك إلا بركعة، فكذلك الجماعة، فإذا أدرك الإمام في التشهد الأخير لم يكن مدركًا للجماعة، فينتظر حتى يصليها مع الجماعة التى يرجوها، أما إذا كان لا يرجو جماعة فإن دخوله مع الإمام ليدرك ما تبقى من التشهد خير من الانصراف عنه.
حكم الصلاة خلف العصاة!!
سُئل: هل تصح الصلاة خلف العاصي؟
الجواب: الصلاة خلف المسلم وإن فعل بعض المعاصى جائزة وصحيحة على القول الراجح، ولكن الصلاة خلف من كان مستقيمًا أفضل لا شك، أما إذا كان الإنسان يستعمل أشياء مكفرة تخرج عن الملة الإسلامية فإنه لا تجوز الصلاة خلفه، وذلك لأن صلاته غير صحيحة، فإن لم يكن مسلمًا فصلاته غير صحيحة، وإذا كانت صلاة الإمام غير صحيحة، فإنه لا يمكن الاقتداء به؛ لأنك تقتدى بغير إمام وتنوى الإمامة بغير إمام.
الدفن الشرعى للميت!!
سُئل: في بعض البلاد يدفنون الميت على ظهره، ويده على بطنه، فما الصواب في دفن الميت؟