ورواه أبو هريرة مرفوعًا بلفظ «اتقوا اللعانين» . قالوا: وما اللعانان يا رسول الله؟ قال: «الذى يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم» .
أخرجه مسلم (269/ 68) ، وأبو عوانة (1/ 194) ، وأحمد (2/ 372) ، وأبو داود (25) ، وابن حبان (1415) ، وأبو يعلى (6483) ، وابن خزيمة (1/ 37) ، وابن الجارود في «المنتقى» (33) ، وإسماعيل بن جعفر في «حديثه» (293) ، والبيهقي (1/ 97) ، والبغوى في «شرح السنة» (1/ 383) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة.
ورواه ابن عدى في «الكامل» (6/ 2313) من طريق مسلم بن خالد الزنجى، عن العلاء بهذا، وقال: إن مسلمًا تفرد به وأن الحديث غير محفوظ. كذا قال! ولم يتفرد به الزنجى، فتابعه إسماعيل بن جعفر وسليمان بن بلال، ومحمد بن جعفر بن أبى كثير كما شرحته في «تنبيه الهاجد» (1634) ، والحمد لله.
وله شواهد أخرى. فأخرجه ابن عدى (5/ 1672) من حديث عبد الله بن عمرو بلفظ: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخلى تحت شجرة مثمرة» .
وفى إسناده عمر بن موسى الوجيهى، وليس له وجاهة قط، فإنه في عداد من يضع الحديث كما قال ابن عدى. وأسقطه سائر النقاد.