فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال: ليس معهم شيء، ثم يناديهم بصوت يسمعه من قرب، ومن بعد، أنا الملك، أنا الديان. ثم ذكر الحديث، وتكلم عليه الحافظ في الفتح في الموضعين، كتاب العلم، وكتاب التوحيد. وعبد الله بن محمد بن عقيل وإن كان اختلف في الاحتجاج بأحاديثه كما حكى ذلك الحافظ في الفتح. قلت: والراجح أنه حسن الحديث كما حكم عليه الحافظ الذهبي في الميزان ونقل عن البخاري فقال: قال البخاري في تاريخه، كان أحمد وإسحاق يحتجان به. قلت: ولو لم يكن حاله كما قال في حقه الإمام الذهبي لكفته المتابعة التامة، تابعة الحجاج بن دينار عن محمد بن المنكدر عن جابر وهو في مسند الشاميين للإمام الطبراني - مسند الشامين خ 137/ 2 من نسختين - والإمام الرازي في فوائده، وله طريق ثالث أخرجها الخطيب البغدادي في الرحلة في طلب الحديث من طريق ابن الجارود العبسي- الرحلة في طلب الحديث ص 55 من طبعة المكتبة السلفية.
وصحح الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى هذا الحديث بقوله في الفتح: بعد أن قال: وحاصل الاحتجاج للنفي، الرجوع إلى القياس على أصوات المخلوقين لأنها التي عهد أنها ذات مخارج، ولا يخفى ما فيه، إذ الصوت قد يكون من غير مخارج، كما أن الرؤية قد تكون من غير اتصال أشعة كما سبق، ولكن يمنع القياس المذكور.