فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأمور فليكن هذا وغيره وقد قال جل وعلا في كتابه الكريم: {الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لاَتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ} وأما الحديث الذي زعم الكوثري في مقالاته الكبرى عدم صحته، وهو حديث نسبة الصوت إلى الله تعالى، فإذا كان الرجل ينكر أن يكون هذا القرآن الكريم هو كلام الله تعالى، ووحيه إلى رسوله (وأنه مخلوق فهذا أهون بكثير مما قاله في كتابه جل وعلا، مع العلم أن هذا الحديث قد صح عند جماهير أهل الحديث منهم الإمام أبو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى، وإن كان ليس على شرطه في الجامع الصحيح، فقد أورده في الموضعين في جامعه معلقًا - الفتح كتاب العلم 173، 174/ 1 و453، 454/ 13 - كتاب العلم، وفي كتاب التوحيد، وأخرجه بإسناده في كتابه الأدب المفرد - كتاب الأدب المفرد ص 327 باب المعانقة - والإمامان الجليلان أحمد، وأبو يعلى الموصلي في مسنديهما، والطبراني في معجمه الكبير والإمام الحارث ابن أبي أسامة في مسنده أيضًا كلهم من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر رضي اللَّه تعالى عنه، وهذا نصه عن جابر عن عبد الله بن أنيس رضي اللَّه تعالى عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يحشر الناس يوم القيامة، أو قال: العباد، عراة غرلا، بهما، قال: قلنا: وما بهما؟