فعن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه؛ قال: أصابنا عطش وظلمة فانتظرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى لنا، فخرج فأخذ بيدي، فقال: «قل» . فسكت قال: «قل» . قلت: ما أقول؟ قال: {قل هو الله أحد} والمعوذتين حين تمسى وحين تصبح ثلاثًا، تكفيك كل يوم مرتين.
5 -التوسل بها في الدعاء لتضمنها اسم الله الأعظم:
عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه؛ أنه دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد فإذا رجل يصلي، يدعو يقول: اللهم إنى أسألك بأنى أشهد أن لا إله إلا أنت الأحد الصمد، الذى لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد. قال: «والذى نفسى بيده، لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذى إذا دعى به أجاب، وإذا سئل به أعطى» .
رواه الترمذى ك الدعوات ح 3475 وقال: هذا حديث حسن غريب. وابن ماجه ك الدعاء ح 3857 بنحوه وصحح الألبانى.
وأخيرًا فإن فضائل السورة تدل على أن ما فيها من المعانى العظيمة مما يقوى الإيمان في قلوب المؤمنين، يزدادون معرفة بالله وتعظيما لجنابه وإجلالا يزدادون إيمانا مع إيمانهم، فدل ذلك على فضل التوحيد وجلالته.
فاحرص أخى القارئ الكريم على توحيد الله عز وجل، وتمسك به، وعض عليه بالنواجذ، وإياك والشرك كبيره وصغيره ولا تغتر بمن يزينونه لك تحت مسميات الشفاعة أو الوسيلة، فإن الله لا يرضى إلا بتوحيده.
والله من وراء القصد ... وهو المستعان وعليه التكلان.