1 -فهى تعدل ثلث القرآن، وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك أحاديث منها ما رواه البخارى، عن أبى سعيد؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: «أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟» فشق ذلك عليهم وقالوا أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: «الله الواحد الصمد ثلث القرآن» .
2 -وهى صفة الرحمن: والله عز وجل يحب من قرأها: فعن عائشة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختم بـ {قل هو الله أحد} فقال: «سلوه لأى شيء يصنع ذلك؟» فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أخبروه أن الله تعالى يحبه» .
3 -حبها يوجب دخول الجنة:
قال البخارى في كتاب الصلاة: وقال عبيد الله، عن ثابت، عن أنس؛ قال: كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به، افتتح بـ {قل هو الله أحد} حتى يفرغ منها، ثم يقرأ سورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة. فكلمه أصحابه فقالوا: إنك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بالأخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى. فقال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت، وإن كرهتم تركتكم. وكانوا يرون أنه من أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره. فلما أتاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبروه الخبر فقال: «يا فلان؛ ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك، وما حملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة؟» . قال: إنى أحبها. قال: «حبك إياها أدخلك الجنة» .
-وحبها يوجب محبة الله تعالى لقوله - صلى الله عليه وسلم: «أخبروه أن الله يحبه» .
4 -قراءتها مع المعوذتين تكفى من كل سوء: