واستمرارًا للهجوم على الإسلام والمسلمين منذ أحداث سبتمبر والتشويه المستمر، والهجمة الصليبية التى بدأها وأعلن عن قيادتها بوش ومن خلال المؤتمر المعمدانى الذى عقد في نيويورك قام القس جيرى فينس وهو قس الكنيسة المعمدانية الأولى جاكسون بمخاطبة المجتمعين وتذكر أن الكثير من مشاكل الولايات المتحدة الأمريكية ترجع في أصلها للتعددية الدينية وذكر القس جيرى فينس قائلًا أن الآخرين يريدوننا أن نسلم أن الدين الإسلامي هو دين جيد بما فيه الكفاية ويماثل المسيحية. وإنى هنا لأقرر أمامكم أيها السادة أن الدين الإسلامي ليس كذلك.
وقال جيرى فينس «الإسلام جاء عن طريق محمد الذى له 12 زوجة وآخرهن كانت في التاسعة من عمرها، والله لا يمكن أن يدعوك ويأمرك بأن تصبح إرهابيًّا لتتسبب في موت الآلاف من البشر» .
ومثل هذه الأقوال وتلك التصريحات لا تصدر إلا عن متعصبين أمثال جيرى فينس وزمرته.
الصبر والثبات .. ونصر الله آت!!
وبرغم ما يحدث إلا أننا مع ذلك كله نوقن بأن نصر الله آت «فنصر الله للمؤمنين حقيقة من حقائق الوجود، وسنة باقية من سنن الله، قد يؤخرها الله لحكمة يريدها، وقد يهزم الحق في معركة ويظهر الباطل في مرحلة وكلها في منطق القرآن صور للنصر تخفى حكمتها على البشر، والمؤمنون غير مطالبين بنتائج إنما هم مطالبون بالسير على نهج القرآن والسنة. والنصر بعد ذلك من أمر الله يُعز به ما يشاء {فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلى المؤمنين منه بلاءً حسنًا إن الله سميع عليم} [الأنفال: 17] .
وقد يبطئ النصر لأن بناء الأمة لم ينضج ولم يشتد عُودُه، ولأن البيئة لم تتهيأ لاستقباله، ويتأخر النصر لتزيد الأمة صلتها بالله، وهى تعانى وتتألم وتبذل، ولا تجد له ملجأ إلا الله!!