2 -عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: علمنى دعاء أدعو به في صلاتى، قال: «قل: اللهم إنى ظلمت نفسى ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لى مغفرة من عندك وارحمنى إنك أنت الغفور الرحيم» .
[أخرجه أحمد والبخارى ومسلم] .
ففى الحديث التوسل باسمين جليلين عظيمين مناسبين للمطلوب، وهما الغفور الرحيم.
3 -عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا إذا أخذنا مضاجعنا أن نقول: «اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته. اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر» .
[أخرجه أحمد ومسلم والترمذي] .
4 -عن أنس رضى الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا حزبه أمر قال: «يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث»
[رواه الترمذى وحسنه الألباني] .
ثانيًا: التوسل إلى الله عز وجل بالإيمان به والعمل الصالح:
وذلك بأن يقول الداعى اللهم بإيمانى بك وبرسولك أسألك أن تغفر لى ذنوبى. أو يقول: «اللهم أنى أتوسل إليك بصلاتى وزكاتى وصيامى وحجى أن تفرج كربى.
الأدلة من القرآن الكريم:
قال تعالى: {الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار} [آل عمران: 16] ، وقال تعالى: {ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين} [آل عمران: 53] ، وقال تعالى: {ربنا إننا سمعنا مناديًا ينادى للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار} [آل عمران: 193] .
الأدلة من السنة الصحيحة: