وبناءً على هذه القواعد الشيطانية بنى اليهود اقتصادهم من الربا والسحت، قال تعالى: {سماعون للكذب أكالون للسحت} ، ولذلك وضع اليهود أسس العمل في البنوك وشركات التأمين على أساس هذه القواعد الربوية الخبيثة حتى يجمعوا أكبر قدر من أموال الدنيا لتعويض قلة عددهم أمام المسلمين والنصارى فيتم استغلال هذه الأموال في صالات القمار وإنتاج الخمور وصناعة السينما وشراء كبريات الصحف العالمية للتأثير على الرأى العام وتحويل أنظار العالم عن جرائمهم الدنيئة.
سلاح النساء
وأما استخدامهم لسلاح النساء فيستند أيضًا إلى قواعد التلمود، وفيه: «اليهودى لا يخطئ إذا اعتدى على عرض الأجنبية؛ لأن كل عقد نكاح عند الأجانب فاسد؛ لأن المرأة غير اليهودية تعد بهيمة والعقد لا يوجد بين البهائم- لليهود الحق في اغتصاب النساء غير المؤمنات أى غير اليهوديات، إن الزنى بغير اليهود ذكورًا كانوا أو إناثًا لا عقاب عليه؛ لأن الأجانب من نسل الحيوانات- مصرح لليهودى أن يسلم نفسه للشهوات إذا لم يمكنه مقاومتها- ليس للمرأة اليهودية أن تبدى أية شكوى إذا زنى زوجها بأجنبية في المسكن المقيم فيه مع زوجته، اللواط بالزوجة جائز لليهودي؛ لأن الزوجة بالنسبة للاستمتاع بها كقطعة لحم اشتراها من الجزار ويمكنه أكلها مسلوقة أو مشوية حسب رغبته» . [الكنز المرصود في قواعد التلمود] .
وهذه البهيمية في اليهود أدت بهم إلى استخدام المرأة أسوأ استخدام في بيوت الدعارة والمواخير ولم يفرقوا بين يهودية أو غيرها، بل في دولة إسرائيل، وتعتبر الفتاة الناجحة التى تستطيع الحصول على أكبر قدر من المعلومات من الضيف من خلال ممارسة الرذيلة معه.
واستخدم النساء في الجاسوسية على أوسع نطاق، وانتشرت تجارة الجنس في دولة اليهود.