وأثبتت الحفريات التى تمت من قبل اليهود تحت حائط البراق والمسجد الأقصى أن الآثار الموجودة جميعًا آثار إسلامية، وليس هناك أى أثر للحضارة اليهودية المزعومة.
* المصطلح اليهودى: يهودا والسامرة والجليل
* المصطلح الصواب: فلسطين المحتلة
برع اليهود في تحويل التوراة المحرفة والتلمود الخرافى إلى كتاب في الجغرافيا والتاريخ لترسيخ المصطلحات والتعابير التوراتية في أذهان اليهود ليتعلقوا بتلك الأرض، فما تركوا حجرًا ولا سهلًا ولا واديًا ولا قبرًا إلا زعموا أن له اسما غير اسمه، وذلك ليوهموا العالم أن تلك المسميات لها دلالات دينية في التوراة المحرفة.
فأطلق اليهود مصطلح «يهودا والسامرة والجليل» على فلسطين لتسويغ عملية الضم، ولإيجاد تاريخ وثقافة وحضارة لهم على أرض فلسطين، وطمس المسميات الإسلامية والعربية لمدن ومناطق فلسطين، بادعاء أن فلسطين يهودية الأصل، وأن المسلمين دُخلاء على تلك الأرض، وما أتى اليهود الآن إلا ليأخذوا حقًّا لهم.
كما أن تقسيم فلسطين إلى ثلاث مناطق متقطعة وهى «الضفة الغربية والقطاع ومناطق 48» هذا من صنع اليهود ليسهل عليهم التعامل مع تلك المناطق وتطبيق سياسة التهويد والاستيلاء، والتفريق والتشتيت.
وأشاع اليهود تلك المسميات على مناطق فلسطين لإنكار كل الحضارات التى عاشت على أرض فلسطين، وبالأخص الحضارة والخلافة الإسلامية، وكذلك لتبرير الاحتلال الغاصب بدعوى العودة إلى أرض كانت ملكهم!! وأطلقوا عليها أرض الآباء والأجداد!! لتسمية الأشياء بغير اسمها حتى ينسى أصلها.
* المصطلح اليهودى: المهاجرون اليهود.
* المصطلح الصواب: المحتلون اليهود.
الهجرة - بالمعنى المعاصر- تعنى أن يُهاجر شخص من بلده نتيجة ظروف معينة سعيًا وراء الرزق ورغبة في تحسين الوضع، فيحمل متاعه وينتقل من بلد إلى بلد آخر يوافق على هجرته، أو يرحب به، ويتم ذلك عادة في عصرنا الحديث في إطار قانونى.