فهرس الكتاب

الصفحة 10972 من 18318

وذلك المعنى يختلف تمامًا عن الانتقال الذى قام به اليهود من شتى أنحاء العالم إلى فلسطين، لأن ذلك الانتقال ما هو إلا احتلال وإحلال شتات اليهود مكان شعب فلسطين بالعنف والقتل والتشريد!! وكل يهودى أو يهودية انتقل إلى أرض فلسطين شريك في جريمة اغتصاب فلسطين.

وحقيقة ما يطلق عليه اليهود هجرة إنما هو استعمار إحلالى بمعنى: انتقال كتلة بشرية من مكانها إلى مكان آخر، وطرد السكان والمواطنين الأصليين.

فالإرهاب اليهودى هو الآلية التى تم بها تفريغ جزء كبير من سكان فلسطين، وفرض ما يسمون بالمهاجرين على شعب فلسطين وأرضها، الذى يشكلون غالبية اليهود، ويعتمد حتى الآن على الهجرة اليهودية لزيادة عدد اليهود في فلسطين، والطاقات البشرية لدعم القدرة العسكرية التى تحافظ على ديمومة الاحتلال.

ولهذا فإن مصطلح «الهجرة» و «المهاجرون» لا تنطبق على شتات اليهود الغاصب لأرض فلسطين، فالأصح أنهم محتلون مغتصبون، وليسوا مهاجرين. وفى إطلاق مُسمى «مهاجرون» على اليهود الغاصبين إبعاد لصفة الاغتصاب والاحتلال لأرض فلسطين، وإقامة المستعمرات وغصب الأراضى.

* المصطلح اليهودى: الإرهاب والعنف الفلسطيني

* المصطلح الصواب: الجهاد ومقاومة الاحتلال

حيث يصف الإعلام اليهودى مقاومة الاحتلال في داخل فلسطين بالإرهاب والعنف لنزع صفة الشرعية عن تلك المقاومة ونبذها، وتهييج الإعلام العالمى على كل من يُقاوم الكيان اليهودى المغتصب لأرض فلسطين، بهدف إعطاء اليهود المبرر والذريعة لاستمرار مكائدهم وجرائمهم واعتداءاتهم على المسلمين في فلسطين، وإقصاء المصطلحات والمسميات الجهادية، لتنحية الإسلام في الصراع على فلسطين، وتغييب شعيرة الجهاد من واقع الأمة المسلمة، وإخماد كل صوت ينادى باسم الجهاد حتى لا ترتفع راية جهادية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت