وحقيقة الأمر أنها ليست مسألة نزاع وخصومة، بل حرب قائمة، وصراع يخاض إلى آخر الزمان، فحربنا مع اليهود مستمرة، وقد بدأت منذ بعثة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وستستمر حتى خروج الدجال، ونزول عيسى عليه السلام، والقضاء على آخر يهودي، فعداؤهم للمسلمين مستمر إلى أن ينطق الحجر والشجر المسلم قائلا: «يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله» وحتى يخرج آخرهم في ركاب الدجال، وتستريح البشرية جمعاء من شرور اليهود وأطماعهم وإفسادهم.
واحة التوحيد
من نور كتاب الله
قوله تعالى: {قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا. أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا} [الإسراء: 56، 57] .
من هدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: كنت جالسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمعته استغفر مائة مرة، ثم يقول: «اللهم اغفر لى وارحمنى، وتب على إنك أنت التواب الرحيم، أو إنك تواب غفور» . [صححه أحمد شاكر في المسند (7/ 190) ] .
من أقوال السلف
-قال عطاء بن أبى رباح: «تفقدوا إخوانكم بعد ثلاث، فإن كانوا مرضى فعودُوهم، أو مشاغيل فأعينوهم، أو كانوا نسوا فذكّروهم» .
[نضرة النعيم (3/ 1026) ] .
-قال داود الطائى لرجل طلب منه الوصية: «اصحب أهل التقوى فإنهم أيسر أهل الدنيا عليك مؤونة وأكثرهم لك معونة» . [الإخوان (124) ] .
-قال أبو جعفر بن صهبان: «كان يُقال: أول المودة طلاقة الوجه، والثانية التودد، والثالثة قضاء حوائج الناس» .
[الإخوان (194) ] .
من مراسلات السلف