-يجمع فيه غالب شبهات وأقوال الجهمية الباطلة عن الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، ويرد عليها ردًّا علميًّا يُسلم فيه بإمامة الدارمى رحمه الله.
-يعتبر مرجعًا مهمًّا لعلماء أهل السنة في العقيدة والحديث كذلك.
نسخ الكتاب
أهم طبعات الكتاب طبعة بتحقيق الشيخ حامد الفقى مؤسس جماعة أنصار السنة المحمدية، رحمه الله. وطبعة بتحقيق: منصور بن عبد العزيز السمارى.
أهم مباحث الكتاب
بدأ المصنف رحمه الله كتابه مبينًا الأسباب التى دعته لتأليف هذا الكتاب، وقد نقل عن السلف كلامهم في الجهمية وضلالهم وأقوالهم الشنيعة، ورد على المعارض في نفيه لصفات الله الثابتة له بقوله: إن الله لا يدرك بالحواس الخمس، بقوله تعالى: {وكلم الله موسى تكليما} ، وأنه يُرى في الآخرة، سبحانه تعالى .. وغيرها من الأدلة والبراهين على ذلك.
وفى باب النزول قال: وادعى المعارض أيضًا في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الله ينزل إلى السماء الدنيا إذا مضى ثلث الليل فيقول: هل ممن تائب؟ هل من مستغفر؟ هل من داعٍ، فادعى المعارض أن الله لا ينزل بنفسه إنما ينزل أمره ورحمته وهو على العرش وبكل مكان من غير زوال؛ لأنه الحى القيوم، والقيوم بزعمه لا يزول.
فرد عليه قائلًا: فيُقال لهذا المعارض: وهذا أيضًا من حجج النساء والصبيان ومن ليس عنده بيان ولا لمذهبه برهان؛ لأن أمر الله ورحمته ينزل في كل ساعة ووقت وأوان، فما بال النبي - صلى الله عليه وسلم - يحد لنزوله الليل دون النهار ويؤقت من الليل شطره أو الأسحار؟ فأمره ورحمته يدعوان العباد إلى الاستغفار أو يقدر الأمر والرحمة أن يتكلما دونه فيقولا: هل من داعٍ فأجيب، هل من مستغفرٍ فأغفر له، فإن قررت مذهبك لزمك أن تدعي أن الرحمة والأمر هما اللذان يدعوان الإجابة والاستغفار بكلامهما دون الله. وهذا محال عند السفهاء، فكيف عند الفقهاء؟ قد عملتم ذلك ولكن تكابرون.