فهرس الكتاب

الصفحة 1107 من 18318

وقال الشيخ علي الخفيف إن الأقوال التي توارثت عن مجيء رأس الحسين إلى مصر ضعيفة للغاية، وأن شيخ الإسلام ابن تيمية له كتاب موضوعه رأس الحسين، تحدث فيه مكانته وفضله وعلمه وانتهى إلى أنه لا يعقل أن ينقل الرأس من كربلاء إلى دمشق، وأن يوضع بين يدي يزيد بن معاوية وأن يلعب بقضيب بين أسنانه، وأن يكون ذلك على مرأى من المسلمين دون خوف من الرأي العام، ثم ينقله إلى خزائنه فيمكث فيها عشرات السنين ثم يصل إلى عسقلان فيدفنه أميرها هناك، ثم بقي أكثر من 300 سنة إلى أن جاءت الحروب الصليبية فنقل إلى مصر في عهد الفاطميين.

من تخصص الأولياء: أحدهم يعالج الحمى وآخر يتصدى للجن!

وتجاوبًا مع حملة جريدة الأهرام كتب أحمد محمد شرمنت رئيس قسم نيابة الإسكندرية الشخصية يقول في قريتنا سنهور المدينة التي تتبع دسوق، مقامات عديدة لأولياء لا نعرف شيئًا عن تاريخهم، وكل ما يعرفه أهل قريتنا أن كل ولي متخصص في وظيفة معينة يؤديها، وكأنهم تقاسموا فيما بينهم حل مشاكل القرية كلها.

فساكن مقام ابن زكريا شهرته جاوزت القرية، باعتباره متخصصًا في علاج أمراض الحمى، وساكنها مقام الحيطاوي متخصص في علاج من يركبهم الجن، أما ساكن الدياطي فهو متخصص في إدرار ألبان الماشية الجافة.

فضيلة الشيخ سيد سابق يسوق الحجج والبراهين:

وفي نطاق حملة صفحة الفكر الديني بجريدة الأهرام نشرت الجريدة في عدد الجمعة 14/ 11/1975 حديثًا صحفيًا لفضيلة الشيخ سيد سابق صاحب فقه السنة نوجز ما جاء فيه فيما يلي:

1 -الاعتقاد بأن في إمكان شخص معرفة المستقبل عن طريق الولاية أو الكهانة أو التنجيم أو المندل وغيرها ليس من الدين ومن يقول أنه يستطيع الغيب بأي طريقة فهو يقول بأنه شريك لله في واحدة من خصوصياته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت