فهرس الكتاب

الصفحة 11078 من 18318

وما هذا العلاج والدواء بهذين الدعائين الجامعين منه صلى الله عليه وسلم إلا لعلاج ما قد يطرأ على الخاطر من أمر التطير والتشاؤم، فيدافع بالاعتقاد الحق في الله وقدره، وترك الحول والقوة بغيره سبحانه، والواقع أن الذنوب أعظم شؤمصا وأعظم خطرًا، ويجب على المسلم أن يحفظ دينه وقلبه وعقيدته من هذه القوادح والخوارم التي تخرم إيمانه وتوحيده بالله، كما يجب عليه أن يصحح قصده وتعلقه بربه من شوائب الجهل والعوائد الفاسدة، ويتواصى بذلك مع أهله وإخوانه المسلمين، دعوة ونصحًا ومجاهدة لما يرد من هذه البدع والمخالفات.

وفق الله الملسمين لذلك، وأعاننا وإياهم على حسن عبادته وكمال التعلق به، وحفظنا من ضد ذلك مما يقدح في مقاصدنا وأقوالنا وأفعالنا، وهو سبحانه ولي التوفيق.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت