فهرس الكتاب

الصفحة 11121 من 18318

والأذان جماعة على وتيرة واحدة بدعة، وقولهم قبل الفجر على المنائر: يا رب عفوًأ بجاه المصطفى كرمًأ: بدعة وتوسل جاهلي، وكذا التواشيح، أو القراءة أو الأشعار بدع في الدين، مخالفة لسنة الأمين صلى الله عليه وسلم، وهي الأذان المعلوم في حديث البخاري: «إن بلالًا ينادي بليل كفلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم» . إلا أن الأذان الأول يجرد من «الصلاة خير من النوم» ، ويؤتى بها في أذان الصبح. (والأذان) داخل المسجد بين يدي الخطيب يوم الجمعة بدعة، وقراءة حديث: «إذا قلت لصاحبك قبل الخطبة ... » بدعة، وعلى الخطيب أن ينبه اللاغطين به أثناء الخطبة، أما المؤذن فلا. والجهر بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة بهذه الكيفية المعلومة بدعة. والسنة أني قرأها كل مسلم في أي مكان، وليس لها وقت معين، وحديثها ضعيف أو منكر، وقد وردت أحاديث أقوى من هذا في قراءة آل عمران وهود في يوم السجمعة، فلماذا لا يعمل بها المواظبون على قراءة الكهف على (الدكة) إن كان غرضهم العمل بالسنة لا اتباع العادة؟ وما لهم لا يعملون بحديث المسند ومسلم والترمذي والنسائي عنه صلى الله عليه وسلم قال: «لا تجعلوا بيوتكم قبورًا، فإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان» . وورد: «اقرءوا سورة هود يوم الجمعة، حديث صحيح مرسل. وورد: «من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه وملائكته حتى تجب - أي تغرب - الشمس» . ورواه الطبراني بسند ضعيف مقبول. والدعاء الجماعة للسطان أو غيره في أثناء الخطبة الثانية بدعة وتشويش وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عما هو دون ذلك بقوله: «إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب أنصت فقد لغوت» . متفق عليه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «مثل الذي يتكلم يوم الجمعة والإمام يخطب، مثل الحمار يحمل أسفارًا، والذي يقول له: أنصت لا جمعة له» . رواه أحمد في مسنده.

رفع صوت المؤن بالتبليغ!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت