فهرس الكتاب

الصفحة 11127 من 18318

وفي صور العقاب الإلهي أيضًا لتلك الفوضى الجنسية بالإضافة إلى ما سبق وذكره انتشار الأمراض التناسلية الفتاكة، وكان أسبقها انتشارًا مرض الزهري في القرنين الخامس عشر والسادس عشر واستمراره إلى منتصف القرن العشرين مع ظهور آثاره في جميعا جهزة الجسم وانتقاله إلى الأطفال الأبرياء من ذويهم واستمراره في المريض لسنوات عشر أو عشرين أو ثلاثين وموت المريض المؤكد بعد عذاب وجنون، ثم كان النتشار مرض السيلان خلال القرنين أو القرون الثلاثة الأخيرة الذي يعذب مرضاه أقسى العذاب بإصابات المسالك البولية ويقتلهم في النهاية شر قتلة بالفشل الكلوي وينتقل من الأم المريضة إلى أطفالها الأبرياء فيصابون بالعمى من أول يوم في حياتهم، ثم ظهرت في القرن الحالي أمراض تناسلية عجيبة، مثل حمة فيروس الحلاء «هير بس» وهي البثرات التي تظهر على الشفاه تصبح حمات تناسلية، والمتدثرات (كلاميديا) التي كانت فقط تسبب الحثر (تراكوما) أي الرمد الحبيبي أصبحت هي أيضًا تسبب الأمراض التناسلية [1] .

(1) فقه السنة (2/ 427، 428) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت