تقول مصادر منظمة الصحة العالمية إنه في بعض بلدان الشرق الأوسط تم فحص 3 ملايين و22648 شخصًا للكشف عن المصابين بهذا المرض خلال الفترة ما بين 87 - 1989م فعثر على 1068 شخصًا تأكد أنهم مصابون بالعدوى، وذلك بمعدل 33 في الألف، معالعلم أن نسبة الإصابة في الولايات المتحدة تقدر بمعدل 2 إلى 6 في الألف، ويرى مدير المكتب الإقليمي للمنظمة في شرق البحر المتوسط أن السبب الرئيسي لانتشار العدوى في المنطقة يرجع إلى استيراد كميات من الدماء الملوثة في أوائل ومنتصف الثمانينات قبل تطور الوسائل الفعالة في فحص بنوك الدم والمتبرعين لها [1] .
وهكذا تضمي سنة الله وتصدق آياته، فعقابه يعم العامة والخاصة كلما شاعت الفاحشة وظهر المنكر، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله عز وجل» . والله المستعان.
(1) مجلة المحلة العدد 541، الصادرة بتاريخ 26/ 6/1990م، الموافق 4/ 12/1410هـ. ص11.