فهرس الكتاب

الصفحة 11133 من 18318

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنْث [1] ، إلا أدخلهما الله وإياه بفضل رحمته الجنة، وقال: يقال لهم: ادخلوا الجنة، قال فيقولون: حتى يجيء أبوانا، قال: ثلاث مرات فيقولون مثل ذلك، فيقال لهم: ادخلوا الجنة أنتم وأبواكم» [2] .

بل يخبر صلى الله عليه وسلم بتلقيهم لأهلهم على أبواب الجنة يوم القيامة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل» [3] .

قال المناوي: الإخبار بمن بلغ الحنث؛ أي سن التكليف الذي يُكتب فيه الإثم؛ لأن حب الصغير أشد والشفقة عليه أعظم، وهو يلائمه بلا شك قوله صلى الله عليه سولم في رواية: «بفضل رحمته إياهم» ، إذ الرحمة للصغير أكثر. قاله المناوي في «فيض القدير» . وقال: ولموت الأولاد فوائد:

1 -كونهم حجابًا النار كما في عدة أخبار.

2 -يثقلون الميزان.

3 -يشفعون في دخول الجنة.

4 -يسقون أصولهم (آباءهم وأمهاتهم) يوم العطش الأكبر من شراب الجنة.

5 -يخفون الموت عن الوالدين لتذكر أفراطهم الماضين الذي كانوا لهم قرة أعين ... وغير ذلك. اهـ.

وقال صلى الله عليه وسلم: «من دفن ثلاثة من الولد، حرم الله عليه النار» [4] .

(1) سن البلوغ.

(2) البخاري، كتاب الجنائز (1171) ، وأحمد وهذا لفظه.

(3) (حسن) . صحيح الجامع 5772 عن عتبة بن عبد.

(4) صحيح الجامع ح6238 عن واثلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت