وعن أبي قتادة الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل لأمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه سولم، فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها [1] . ولمسلم والنسائي [2] : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤم الناس وهو حامل أمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من سجوده أعادها [3] .
(1) البخاري، كتاب الصلاة 486، ومسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة 844.
(2) مسلم كتاب المساجد ح 543.
(3) توضيح رواية مسلم والنسائي أن حمله صلى الله عليه سولم لأمامه كان في صلاة الفريضة. وقد قال ذلك أيضًا الحافظ في الفتح ج1 ح494.