أما عن الطعن في الراوي فلأسباب: منها ما يتعلق بالعدالة، ومنها ما يتعلق بالضبط وبتطبيق أسباب الطعن في الراوي على الحديث وجدنا الجهالة، والجهالة تجعل الطعن متعلقًا بالعدالة.
فاحتاج المتصوفة بهذه القصة الواهية على مشروعية الرقصوالتمايل والتواجد فيما يسمونه حلقات الذكر لا يصح؛ لأن حجتهم داحضة.
ثالثًا: البديل الصحيح للقصة من غير فرية الحجل:
إن الصحابة الثلاثة: عليًا، وزيدًا، وجعفرًا، رضي الله عنهم، لم يثبت أنهم حجلوا وراء بعضهم والنبي صلى الله عليه وسلم جالس، وأثبتنا أن هذا الحجل افتراءً عليهم، ولقد جاءت السنة الصحيحة المطهرة تثبت لهؤلاء الصحابة مناقبهم من غير فرية الحجل. وإلى القارئ الكريم هذه القصة الصحيحة التي تبين ذلك: