قلت: ويكون كالأرزة انجعافها مرة واحدة يؤخذ بغتة ويقطع دابره. هذا هو فهم السلف لحديث. فأين هذا من ضرب الأرض بالإقدام والرقص بالإكمام والتمايل والتواجد في بدعة يسميها الصوفية الذكر، ونقول كما قال القرطبي رحمه الله: «هيهات بينهما والله ما بين الأرض والسماء» .
قلت: نستخلص من هذا البحث العلمي الحديثي أن القصة واهية، وتعلق الصوفية في التمايل والتواجد بها لا يصح، والقصة الصحيحة ليس بها حجل، وبيّنا حال أهلا لسنة والجماعة عند سماع القرآن والمواعظن وحال أهل البدعة، وأبطلنا تعلق الصوفية ببعض آيات القرآن والأحاديث الصحيحة في التمايل والتواجد، وبيّنا فهم هذه الآيات والأحاديث بمنهج أهل السنة والجماعة. حفظنا الله من أهل البدعة والفرقة والضلالة.
هذا ما وفقني الله إليه وهو وحده من وراء القصد.