فهرس الكتاب

الصفحة 11153 من 18318

والجواب: أن الذكر يطمئن به القلب: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} [الرعد: 28] ، وهو العبادة الكبرى؛ لقوله تعالى: {ولذكر الله أكبر} ، بل هو تكليف الله لأنبيائه، حيث قال موسى لما سأل ربه أن يعينه بأخيه هارون: {كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا} . وقال لهما لما بعثهما إلى فرعون: {ولا تنيا في ذكري} .

وقد جاءت السنة بالذكر، فيقول الشيخ عبد الرحمن الوكيل رحمه الله تعالى: ومن عبير السنة المطهرة، يسطع عليك ما يشفي روحك، فقارن بينه وبين ذلك الْيَحْمُوم الصوفي، قال صلى الله عليه وسلم: «كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» . [متفق عليه] .

وكان صلى الله عليه وسلم يقول دبر كل صلاة حين يُسلم: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو علىكل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون» . [رواه مسلم] .

وقال: «سيد الاستفغار أن تقول: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعتك عليَّ، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» . [رواه البخاري] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت