فهرس الكتاب

الصفحة 11154 من 18318

وفي الصحيحين عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، إذا قام إلى الصلاة في جوف الليل: «اللهم لك الحمد؛ أنت نور السماوات والأرض ومَنْ فيهن، ولك الحمد؛ أنت قَيَّام السماوات والأرض ومَنْ فيهن، ولك الحمد؛ أنت قَيَّام السماوات والأرض ومَنْ فيهن، ولك الحمد؛ أنت رَبُّ السماوات والأرض ومَنْ فيهن، ولك الحمد؛ أنت رَبُّ السماوات والأرض، ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك الحقُّ، وقولك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت، وما أخرجت وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك» .

أرأيت إلى هذا الذكر النبوي الجامع؟ إنها الضراعة النبوية والعبودية الخالصة تفتحت لها أبوابُ السماء، ما فيه ذكرٌ باسم مفرد، ولا ضربُ صدرٍ بذقن، ولا هزة الرأس إلى أخمص القدم! ما فيه التَّنَاوُح بالرأس يَمْنَة ويسْرَة، ولا نَتْعُ من سُرَّةٍ إلى قلب، ما فيه منشد، ولا دف، ولا شبابة، ما فيه دائرة يقف في مركزها نُصُب يرقص الذاكرين بِتَصْدِيته! غنما فيه قلب مؤمن ضارع ملأه حب الله وخشية ورهبة وتقوي، يتوجه إلى خالقه الأعظم، مالك الملك كله في إيمان صادق، توحيد خالص، فصلوات الله وسلامه على محمد عبدا لله ورسوله. اهـ.

وقال ابن كثير كما ثبت في صحيح البخاري عن عمران بن حصين أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: «صلّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب» أي: لا يقطعون ذكره في جميع أحوالهم بسرائرهم وضمائرهم وألسنتهم. وقال في سورة النساء: أي في سائر أحوالكم.

أخفى الله عن العبد قبول عمله

ويسأل: أشرف أحمد إبراهيم - منيا القمح - محافظة الشرقية:

عن علامات قبول الدعاء والتوبة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت