فهرس الكتاب

الصفحة 11229 من 18318

قال حجاج بن منهال: حدثنا حماد بن سلمة وكان من أئمة الدين.

قال علي بن المديني: لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة.

قال أحمد بن حنبل: حماد بن سلمة عندنا من الثقات ما نزداد فيه كل يوم إلا بصيرة, وقال: إذا رأيت الرجل يغمز حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام فإنه كان شديدًا على المبتدعة.

قال البيهقي: فأما حماد فإنه أحد أئمة المسلمين.

قال ابن حبان: حماد بن سلمة الخزاز: من العباد المجابي الدعوة في الأوقات، لم ينصف من جانب حديثه واحتج بأبي بكر بن عياش ... ثم قال: ولم يكن مثل حماد بالبصرة ولم يكن يثلبه إلا معتزلي وجهمي لما كان يظهر من السنن الصحيحة وأنى يبلغ أبو بكر بن عياش مبلغ حماد بن سلمة في إتقانه أم في جمعه أم في علمه أم في ضبطه.

قال عبد الرحمن بن مهدي: حماد بن سلمة صحيح السماع حسن اللقى أدرك الناس لم يتهم بلون من الألوان ولم يلتبس بشيء، أحسن ملكة نفسه ولسانه ولم يطلقه على أحد ولا ذكر خلقًا بسوء فسلم حتى مات.

قال أبو نعيم: ومنهم المجتهد في العبادة، المعدود في الإمامة أبو سلمة حماد بن سلمة، كان لخطير الأعمال مصطنعًا وبيسير الأقوات مقتنعًا.

قال الذهبي: كان مع إمامته في الحديث إمامًا كبيرًا في العربية فقيهًا فصيحًا رأسًا في السنة صاحب تصانيف. وقال: كان بحرًا من بحور العلم وله أوهام في سعة ما روى وهو صدوق حجة إن شاء الله، وليس هو في الإتقان كحماد بن زيد وتحايد البخاري إخراج حديثه إلا حديثًا خرجه في الرقاق فقال: قال لي أبو الوليد: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن أُبيّ، ولم ينحط حديثه عن رتبة الحسن، ومسلم روى له في الأصول عن ثابت وحميد لكونه خبيرًا بهما.

وقال ابن حجر: ثقة عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة.

من أحواله وأقواله:

قال عبد الرحمن بن مهدي: لو قيل لحماد بن سلمة إنك تموت غدًا ما قدر أن يزيد في العمل شيئًا.

قال الذهبي: كانت أوقاته معمورة بالتعبد والأوراد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت