أجاب: أحيانًا نجد ظهور بعض المسائل تجمع هؤلاء القائمين بأمر الدعوة بإطار واحد، كقضية ضم مساجد الجماعة للأوقاف، فجعل أهمية للحوار، ولا شك أن الوضع يفرض نفسه، فأحيانًا ينشط الحوار، وتبادل وجهات النظر إذا تطلب الأمر، وأحيانًا يفتر لعدم وجود ضرورة لذلك، ولكن أحيانًا نجد في الواقع من خلال العمل في الجماعات لرجال الأزهر بأشخاصهم أو بمناصبهم أعمالًا كثيرة خاصة وأن النوافذ تفتحت على الجماعات، فهناك من ألَّف رسائل علمية في دور الجماعات الدعوية، وأفرادها في الدعوة، أو الفقه، أو التفسير .. وهكذا. إذن فلا بد من وجود تفاعل وترابط وإن فتر أحيانًا.
سُئل: الشيخ صفوت الشوادفي رحمه الله كان له الأثر البالغ في تطوير دعوتنا، فهل من كلمة عن فضيلته؟
أجاب: صفوت الشوادفي رحمه الله كان شخصية متميزة، كان يجري في عروقه الدعوة إلى الله عز وجل، فلو حلَّلنا دمه لوجدنا الدعوة تسير في عروقه.
وأوجده الله في مرحلة كنا في أحوج ما نكون له فكرًا وإدارة وتنظيمًا، وترك بصمته وأثره في كثير من إخوانه، فقد كان طاقة لا تهدأ، ولكن نعلم أن الله عز وجل يغني دينه بنفسه، ويقدر الأحداث لسائر خلقه، فلا تموت نفس إلا في أجلها، والله عز وجل يقدر الخير لدينه حيث كان. رحمه الله رحمة واسعة.
انقطاع قوافل الدعوة!!
سُئل: قوافل الدعوة .. ما سبب انقطاعها وعدم فاعليتها؟
أجاب: منذ بدأنا قسمنا العمل في المركز العام لإدارات؛ إدارة القرآن، وإدارة الدعوة، وإدارة البحث العلمي ... وهكذا.
فإدارة الدعوة ربما تنشط في معاهد الدعوة، ولا يجعلنا نترك أمرًا آخر، بل هذه الأفكار والبرامج تترك للجان الفرعية للقيام بها، والتنسيق فيما بين الفروع لتفعيلها.
شروط الداعية الناجح!!
سُئل: ما هي شروط الداعية الناجح في هذا العصر؟