فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1 -المسلمون خير أمة أخرجت للناس، ورسولهم خير الرسل؛ لأنه خاتمهم وبرسالته تم بناء الدين، وكتابهم خير الكتب، فناسب ذلك أن تكون قبلتهم خير القِبَل، وهو المسجد الحرام.
2 -أن الجهة لا تكون قبلة إلا إذا وجه الله الناس شطرها، فكل جهة وجه الله الناس شطرها فهي قبلة، ولا فضل لجهة على أخرى في ذاتها، ولكن التفضيل يكون باختيار الله تعالى.
3 -أراد الله أن يقطع حجة القائلين بأن صخرة بيت المقدس خير من المسجد الحرام فولى المسلمين - وهم خير الأمم - شطر المسجد الحرام ليثبت أنه خير المساجد.
4 -من تمام النعمة على الأمة التي تعد شريعتها متصلة بشريعة إبراهيم عليه السلام، أن تكون قبلتها هي قبلة إبراهيم {ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون} .
5 -بيان أن البر لا يقف عند حد توليته الوجه شطر جهة خاصة.
6 -بيان أن بعد ما بين الله القبلة يكون اتباع غيرها، اتباعًا للهوى وانصرافًا عن الحق، لأن القبلة التي بينها الله هي الحق.
7 -تصديق ما أخبرت به كتب أهل الكتاب من أن النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إلى القبلتين.
{ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة} .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.