خامسًا: الصراع بين المسلمين أدى بهم إلى الضعف
تعرض المسلمون لأنواع من الصراع والصدام على مدى تاريخهم الطويل للحيلولة دون المد الإسلامي فكانت فتوحات الإسلام في قرون الخير الأولى، فلما اختلف المسلمون فيما بينهم تعرضوا لصنوف من الغزو العسكري، فكان الاجتياح الصليبي للمشرق العربي من جهة الغرب، وكان الهجمات التترية المغولية من جهة المشرق - وأخيرًا الاستعمار الغربي لبلاد المسلمين بعد سقوط الخلافة العثمانية في القرن الماضي.
سادسًا .. الإسلاام تعرض لعمليات تشويه كبيرة
نالت من القرآن والسنة ومن شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ثوابت إسلامية، حتى وُصف المسلمون بأنهم أمة وثنية يعبدون الأصنام ويعبدون محمدًا، وبأنهم همجيون، مصاصون للدماء، وكان الهدف من هذا التشويه هو الحيلولة دون انتشار دين الإسلام بين العامة في أوروبا، ومع كل محاولات التشويه والتشويش فإن الإسلام لا يزال ينتشر. ويغزو القلوب حبًّا لا قهرًا.
سابعًا: العمل على إبعاد المسلمين عن دينهم
وأدى هذا التشويش لظهور التيارات المعارضة للإسلام في بلاد المسلمين وقويت شوكة هذه التيارات في بعض بلاد المسلمين, ونجحت في تنحية الشريعة الإسلامية عن بعض مناحي الحياة، واختلطت الكثير من العادات والأعراف الفاسدة بمعتقدات كثير من المسلمين وسلوكهم مما ساعد على تكريس الفهم الخاطئ للإسلام.
ثامنًا: أعظم حضارة عرفها التاريخ
أقام المسلمون أعظم حضارة عرفتها البشرية على مر العصور حضارة قامت على أساس الإيمان، وتأسست على العدل حتى مع الأعداء، ودعت إلى مكارم الأخلاق، وكرمت الإنسان {ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى} [المائدة: 8] .