فهرس الكتاب

الصفحة 1130 من 18318

ثم ما رأي فضيلته في أنني شخصيًا كنت منتظما في دورة تثقيفية لأعضاء مجالس المدن بمعهد الإدارة الاقليمي بالغربية، وحاضرنا أحد كبار المسئولين وهو تابع لهذه الطائفة وداعية من كبار دعاتها بطنطا. ولا يزال يحتل منصبه الكبير إلى الآن، وقال بالحرف الواحد في نهاية محاضرته (لقد أخذت العهد على الشيخ محمد عثمان البرهاني، وكنت وفيا لهذا العهد، وبفضل بركات الشيخ على وفيوضاته أصبحت الآن قادرًا على الإجابةعن أي سؤال يوجه إلى ولو كنت لا أعرف إجابته، لأن رحمة الشيخ تدركني فيمدني بإجابة ما لا أعرف من الأسئلة) وقد اعترضت عليه في أثناء المحاضرة، وأثبت اعتراضي على هذا التخريف في استمارة تقييم الدورة في نهايتها، وهى محفوظة في سجلات المعهد، وأنا على استعداد أن أذكر اسم ذلك المسئول إذا كان ثمة ضرورة للتأكد من هذه الواقعة. ما رأي فضيلته في ذلك الدجل والانحراف والزيغ الذي يمارسه دعاة وأتباع هذه الطائفة؟ هل ما يزال عند دفاعه الذي يقطع فيه أنه لم ير في سلوك القوم من الجانب العبادي أو من الجانب العملي في الحياة الواقعية بين الناس شيئًا يمكن أن يؤخذ عليهم؟ وهل ما زال يعتقد أنه في سبيل جمع الكلمة ينبغي السكوت عن انحراف وزيغ هذه الطائفة؟.

بقي أن نسأل فضيلة الشيخ الذي يستشعر الأسف لهذا الخلاف بين المتصوفة الذين هم (خلاصة المسلمين) من أين أتى بهذا الكلام الذي يحكم به بأفضلية مجموعة من الناس على غيرهم؟ أمن كتاب الله وسنة رسوله؟ أم أن الأمر كله لا يتعدى تملقا شائنا لأهواء وعواطف السذج والدهماء الذين يؤمنون بالأقطاب والأوتاد والأبدال ومملكة الأولياء وديوانهم الباطني ... والذين يؤمنون أن من لم يتخذ له شيخا فشيخه الشيطان.

ندعو الله مخلصين للشيخ أن يعافيه في دينه ودنياه، وأن يأخذ بناصيته للحق الواضح المبين النابع من كتاب الله وسنة رسوله، وأن يختم له في أخريات أيامه بصالح الأقوال والأعمال.

مصطفى برهام

سكرتير عام جماعة أنصار السنة المحمدية بالمحلة الكبرى

وعضو المجلس المحلي بمحافظة الغربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت