هذا الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه بالأرقام: [233، 1501، 3018، 4192، 4193، 4610، 5685، 5686، 5757، 6802، 6803، 6804، 6805، 6899] . كما أخرجه الإمام مسلم في كتاب الحدود من صحيحه برقم [1671/ 9 - 14] ، وأخرجه الإمام أبو داود برقم (4364) ، والإمام الترمذي في الطب برقم (2042) ، والإمام النسائي في المحاربة بالأرقام (4029 - 4048) ، والإمام ابن ماجه في الطب برقم (3503) ، والإمام أحمد في المسند [1/ 192، 3/ 107، 161، 177، 198، 205، 287، 290، 370] .
شرح الحديث
قول أنس رضي الله عنه: «قدم أناس» أي على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قوله: «من عُكْلٍ أو عُرَيْنة» قال الحافظ في الفتح: الشك من حماد، ثم ساق الروايات التي بها شك، والروايات التي اقتصرت على إحداهما، ثم قال: وفي المغازي: «من عكل وعرينة» بالواو العاطفة، وهو الصواب، ويؤيده ما رواه أبو عَوَانة والطبري من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس قال: كانوا أربعة من عرينة وثلاثة من عكل، ولا يخالف هذا ما عند المصنف في الجهاد، وفي الديات عن أبي قلابة عن أنس: «أن رهطًا من عكل ثمانية» لاحتمال أن يكون الثامن من غير القبيلتين وكان من أتباعهم فلم ينسب، وزعم ابن التين تبعًا للداودي أن عرينة هي عكل، وهو غلط، بل هما قبيلتان متغايرتان، عكل من عدنان وعرينة من قحطان، وقد روي أن قدومهم كان في سنة ست من الهجرة بعد غزوة (ذي قَرَدٍ) أو بعد الحديبية، والله أعلم. انتهى من الفتح باختصار.