وهناك دراسات للدكتور عبد العاطي كامل رئيس بحوث الأبقار بمركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة أثبت فيها أن ألبان الإبل تحتوي على كمية فائقة من فيتامين «ج» وهو الأمر الذي يجعل لألبان الإبل أهمية عظيمة لسكان المناطق الصحراوية التي لا توجد فيها الخضروات الورقية الطازجة والفواكه، كما أشار الدكتور عبد العاطي كامل إلى أن معدلات الفيتامينات والمعادن في ألبان الإبل تتفوق على مثيلاتها في ألبان البقر والغنم حتى تصل إلى ثلاثة أضعاف ما في البقر والغنم، بل وتصل إلى ضعف ونصف ما في ألبان الأمهات من النساء.
وثَمَّ دراسة لعميد كلية المختبرات الطبية بجامعة الجزيرة السودانية البروفيسور أحمد عبد الله أحمداني كشف فيها عن تجربة علمية باستخدام (بول الإبل) لعلاج أمراض الاستسقاء وأورام الكبد أثبتت نجاحها لعلاج المرضى المصابين بتلك الأمراض.
وهناك دراسات كثيرة في كثير من البلاد منها في السعودية حتى توصلت الدكتورة أحلام العوضي إلى استخدام بول الإبل في علاج الأمراض الجلدية، وفي اكتشاف آخر توصلت إلى علاج يكافح الأمراض وهو عبارة عن سلالات بكتيرية معزولة من بول الإبل، وهناك مجموعة من الباحثات السعوديات بكلية البنات بجدة تشرف عليهن الدكتورة أحلام العوضي، وأثبتت دراسة لإحدى الباحثات التي تشرف عليها الدكتورة العوضي: أن بول الإبل يحتوي على عدد من العوامل العلاجية كمضادات حيوية (البكتريا الموجودة به، والملوحة واليوريا) .
وفي دراسة مصرية أشارت إلى أن ألبان الإبل هي أفضل غذاء للمخ والأعصاب وللوقاية من السكر والكوليسترول.