في مقال بجريدة الاتحاد في عددها 9515 بتاريخ 24/ 7/2006 تتناول دراسة الدكتور محمد مراد في مجال الطب والصحة إلى أنه في الماضي استخدم العرب حليب الإبل في معالجة الكثير من الأمراض ومنها: أمراض المعدة، والأمعاء، والاستسقاء، وأمراض الكبد، وخاصة اليرقان، وتليف الكبد، وأمراض الربو وضيق التنفس، ومرض السكرى، كما استخدم لمعالجة الضعف الجنسي، كما أنه يساعد على نمو العظام عند الأطفال، ويقوي عضلة القلب، وجاء في دراسته أن أبوال الإبل استخدمت - كمادة مطهرة للجروح والقروح، ولنمو الشعر ولتقويته، وتكاثره ومنع تساقطه، وكذا لمعالجة مرض القرع والقشرة. إلخ.
وأشارت دراسات أخرى للباحث «محمد أوهاج» أنه توصل إلى أن بول الإبل يشفي من طائفة من أمراض الجهاز الهضمي، وعلى رأسها التهاب الكبد. ويقول الباحث «محمد أوهاج» : إن التحاليل المخبرية تدل على أن بول الجمل يحتوي على تركيز عالٍ من البوتاسيوم والبولينا والبروتينات الزلالية، والأزمولارتي وكميات قليلة من حمض البوريك والصوديوم والكرياتين، وأوضح الباحث أن الذي دعاه إلى تقصي خصائص بول الإبل العلاجية هو أنه رأى أفراد قبيلة يشربون ذلك البول حينما يصابون باضطرابات هضمية، واستعان ببعض الأطباء لدراسة البول الإبلي فأتوا بمجموعة من المرضى وسقوهم ذلك البول لمدة شهرين وكانت النتيجة أن معظهم تخلصوا من الأمراض التي كانوا يعانون منها، أي أنه ثبت علميا أن بول الإبل مفيد إذا شُرِبَ على الريق، كما توصل «أوهاج» إلى أن بول الإبل يمنع تساقط الشعر.