فهرس الكتاب

الصفحة 11380 من 18318

قال: أشهد أنك رسول اللَّه، ثم قال: يا رسول اللَّه، إن اليهود قوم بهت إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم بهتوني عندك، فجاءت اليهود ودخل عبد اللَّه البيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي رجل فيكم عبد اللَّه بن سلام؟ قالوا: أعلمنا وابن أعلمنا وأخيرنا وابن أخيرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفرأيتم إن أسلم عبد اللَّه؟ قالوا: أعاذه اللَّه من ذلك، فخرج عبد اللَّه إليهم، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أن محمدًا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقالوا: شرنا وابن شرنا ووقعوا فيه (11) .

وشهادة عبد اللَّه بن سلام وهو من أعلام اليهود قبل إسلامه لمن أعظم الشهادات لنبينا صلى الله عليه وسلم بالنبوة والرسالة، وقد بينت هذه الشهادة أن اليهود قوم بهت وأصحاب ضلالات وانحرافات استحقوا بها غضب اللَّه عليهم، نعوذ بالله من الخذلان. وللحديث صلة إن شاء اللَّه.

(1) البخاري كتاب اللباس (ج10/ 275) .

(2) هي كل شجرة ذات شوك.

(3) صلتا: بفتح الصاد وضمها، أي: مسلولًا.

(4) فشام السيف يعني: غمده ورده في غمده.

(5) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد باب 84 جـ6/ 96، ومسلم في كتاب الفضائل باب 4 (ج5/ 1786) واللفظ له.

(6) أخفاء من الناس وحسر: فسر في رواية أخرى بأنهم شباب خرجوا مستعجلين ليس عليهم سلاح ولا معهم دروع، وقد واجهوا قومًا رماة من المشركين.

(7) يعني كأنها قطعة من جراد. قال في النهاية: الرجل بالكسر: الجراد الكثير.

(8) انظر شرح النووي على مسلم جـ12/ 117.

(9) محاسن التأويل جـ4/ 875 - 876.

(01) مسند أحمد جـ4/ 265، 266.

(11) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب أحاديث الأنبياء باب 1 جـ6/ 362.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت