فهرس الكتاب

الصفحة 11395 من 18318

عن الحسين الوراق قال: سألت أبا عثمان عن الصحبة فقال: الصحبة مع الله بحسن الأدب ودوام الهيبة، والصحبة مع الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنته ولزوم ظاهر العلم، والصحبة مع أولياء الله بالاحترام والحرمة، والصحبة مع الأهل بحسن الخلق، والصحبة مع الإخوان بدوام البشر والانبساط ما لم يكن إثمًا، والصحبة مع الجهال بالدعاء لهم والرحمة عليهم ورؤية نعمة الله عليك أنه لم يبتلك بما أبلاهم به. [شعب الإيمان]

من آثار المعاصي

قال ابن القيم: ومن عقوباتها أنها تنسي العبد نفسه فإذا نسي نفسه، أهملها وأفسدها وأهلكها، قال تعالى: {وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ} فلما نسوا ربهم سبحانه نسيهم وأنساهم أنفسهم، ونسيانه سبحانه للعبد إهماله وتركه وتخليه عنه، وأما إنساؤه نفسه فهو إنساؤه لحظوظها العالية وأسباب سعادتها وفلاحها وإصلاحها، وهذا من أعظم العقوبة للعامة والخاصة، فأي عقوبة أعظم من عقوبة من أهمل نفسه وضيعها ونسي مصالحها وداءها ودواءها وأسباب سعادتهما وصلاحها وفلاحها وحياتها الأبدية في النعيم المقيم. [الجواب الكافي باختصار]

من مكائد الشيطان

ومن مكايده: أنه يأمرك أن تلقى المساكين وذوي الحاجات بوجه عبوس، ولا تريهم بشرًا ولا طلاقة فيطمعوا فيك ويتجرءوا عليك وتسقط هيبتك من قلوبهم، فيحرمك صالح أدعيتهم وميل قلوبهم إليك ومحبتهم لك، فيأمرك بسوء الخلق، ومنع البشر والطلاقة مع هؤلاء، وبحسن الخلق والبشر مع أهل البدع أو النساء، فمتى كشفت لهما بياض أسنانك كشفا لك عما هنالك، ومتى لقيتهما بوجه عابس وقيت شرهما فيفتح لك بذلك باب الشر ويغلق عنك باب الخير. [إغاثة اللهفان باختصار]

من الطب النبوي

التلبينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت