فهرس الكتاب

الصفحة 11402 من 18318

ويقول أيضًا: «بل نعتقد أن أمرهم أمر الله تعالى، ونهيهم نهيه، وطاعتهم طاعته، ومعصيتهم معصيته، ووليهم وليه وعدوهم عدوه، ولا يجوز الرد عليهم، والراد عليهم كالراد على رسول الله، والراد على الرسول كالراد على الله تعالى» .

ويقول الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية ص19: «نحن نعتقد أن المنصب الذي منحه الأئمة للفقهاء لا يزال محفوظًا لهم، لأن الأئمة الذين لا نتصور فيهم السهو أو الغفلة، ونعتقد فيهم الإحاطة بكل ما فيه مصلحة للمسلمين، كانوا على علم بأن هذا المنصب لا يزول عن الفقهاء من بعدهم بمجرد وفاتهم» .

ويقول عالمهم الزنجاني في كتابه عقائد الاثنى عشر 2/ 751 ما نصه: اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة أنهم معصومون، مطهرون من كل دنس، وأنهم لا يذنبون لا صغيرا ولا كبيرا، ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ومن نفى عنهم العصمة في شيء من أحوالهم فقد جهلهم، ومن جهلهم فهو كافر».

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «والقاعدة الكلية في هذا: ألا نعتقد أن أحدًا معصوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم بل الخلفاء يجوز عليهم الخطأ» . [مفتاح السنة (6/ 691) ]

ثانيًا: تفضيل الأئمة الاثني عشر على الأنبياء عليهم السلام:

إنهم لا ينظرون إلى أهل البيت رضي الله عنهم كما ينظر إليهم أهل السنة، فأهل البيت عندهم هم الأئمة الاثنا عشر حيث يفضلونهم على الأنبياء نعم يفضلونهم على أنبياء الله عليهم السلام!!

يقول أحد مشايخهم وهو السيد أمير محمد الكاظمي القزويني في كتابه «الشيعة في عقائدهم وأحكامهم» ص37: «الأئمة من أهل البيت عليهم السلام أفضل من الأنبياء» .

ويقول آية الله السيد عبد الحسين وهو أحد أعوان الخميني في كتابه (اليقين ص64) : «وأئمتنا الاثنا عشر عليهم السلام أفضل من جميع الأنبياء باستثناء خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم ولعل أحد أسباب ذلك هو أن اليقين لديهم أكثر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت