فهرس الكتاب

الصفحة 11403 من 18318

والخميني (في كتابه الحكومة الإسلامية ص25) يعتقد أن لهم مقامًا لا يصله ملك مقرب ولا نبي مرسل، وقد نقل عبارته غير واحد من كتاب ومفكري أهل السنة، وقبل هؤلاء شيخهم محمد بن عليّ بن الحسين القمى الملقب عندهم بالصدوق في كتاب عيون أخبار الرضا وشيخهم محمد بن الحسن الحر العاملي في كتاب الفصول المهمة.

وهذا نص كلام الخميني «فإن للإمام مقامًا محمودًا، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون. وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل» .

لاحظ أيها القارئ أن كلامهم كله مجرد زعم ليس فيه مقال الله أو قال الرسول.

ويقول العاملي النباطي البياضي في كتابه «الصراط المستقيم» (1/ 101) : في مساواة أمير المؤمنين لجماعة النبيين: «موسى أحيا الله بدعائه قومًا في قوله تعالى: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ} [البقرة: 65] ، وأحىا لعليِّ أهل الكهف وروي أنه أحيا سام بن نوح وأحيا له جمجمة الجلندى ملك الحبشة» .

ويقول البياضي (1/ 201) : «وعليّ سلَّمتْ عليه الحيتان وجعله الله إمام الإنس والجان» .

ويقول أيضًا في صراطه (1/ 501) : «قال له أصحابه ـ أي عليّ ـ: إن موسى وعيسى كانا يُريان المعجزات فلو أريتنا شيئا لنطمئن إليه فأراهم عليه السلام جنات من جانب وسعيرًا من جانب وقال أكثرهم: سحر، وثبت اثنان فأراهم حصى مسجد الكوفة ياقوتا فكفر أحدهما وبقى الآخر» .

وفي الموضع المذكور من صراطه المستقيم!!! قال: «اختصم خارجي وامرأة فعلى صوته فقال له عليه السلام: اخسأ فإذا رأسه رأس كلب» .

وقال البياضي (1/ 701) : «لما رجع من صفين كلم الفرات فاضطربت وسمع الناس صوتها بالشهادتين والإقرار له بالخلافة، وفي رواية عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام أنه ضربها بقضيب فانفجرت وسلمت عليه حيتانها وأقرت له بأنه الحجة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت