فهرس الكتاب

الصفحة 11404 من 18318

وأورد البياضي (1/ 501) رواية طريفة أيضا إليك نصها: «قال عليّ لرجل قد حمل جروا: قد حمل هذا إسرائيليا فقال الرجل: متى صار الجُرَيّ (تصغير جرو وهو ولد الكلب) إسرائيليًا؟ فقال عليه السلام: إن الرجل يموت في اليوم الخامس فمات فيه ودفن فيه فرفس عليه السلام قبره برجله فقام قائلا: «الراد على عليّ كالراد على الله ورسوله فقال: عد في قبرك فعاد فانطبق عليه» .

وهذه من المصائب والبلايا التي أوردها زين الدين العاملي النباطي البياضي والتي لم ينكرها عليه آية الله المرعشي وهو أحد مراجع الشيعة المعاصرين وهو يقدم للكتاب ويترجم للمؤلف مما يدل على قبوله لها ولغيرها من الخرافات التي لم يتعقبه عليها.

فقال مادحًا كتاب «الصراط المستقيم» الذي أخذنا منه النقول السابقة: «ومن أحسن ما رأيته في هذا المضمار بحيث لا يُعد في عَدّه من النمط الأول والصف المقدم، هو كتاب «الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم» للعلامة البحاثة المتكلم النحرير الشيخ زين الدين أبي محمد عليّ بن يونس العاملي النباطي البياضي قدس الله لطيفه وأجزل تشريفه .. ولعمري إنه الكتاب العجيب في موضوعه.

وصدق فهو كتاب عجيب بالفعل في ضلالاته وانحرافاته عن الصراط المستقيم الذي سمى به كتابه زورًا وبهتانًا.

ثالثًا: صفة خلق الأئمة عند الشيعة:

قال الخميني في (كتابه زبدة الأربعين حديثًا ص232: «اعلم أيها الحبيب، أن أهل بيت العصمة عليهم السلام، يشاركون النبي صلى الله عليه وسلم في مقامه الروحاني الغيبي قبل خلق العالم، وأنوارهم كانت تسبح وتقدس منذ ذلك الحين وهذا يفوق قدرة استيعاب الإنسان، حتى من الناحية العلمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت