لم تتوقف ضلالات الشيعة عند جعل الأئمة فوق الأنبياء والرسل وأنهم معصومون متميزون في خلقتهم عن بقية البشر، بل وصل جرمهم إلى حدٍ خلعوا فيه على أئمتهم صفات الألوهية فزعموا أنهم يعلمون أعمار الناس وآجالهم، وأنهم يعلمون علم ما كان وما يكون، ولا تخفى عليهم خافية، إلى غير ذلك من الطامات التي تزلزل لها قلوب الموحدين.
وفي هذه المسألة بالذات لن نكتب نقولًا عن هؤلاء الضَّلاَّل من الشيعة لكثرتها لأن جرمهم وضلالهم تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدًا، ولكننا سنكتفي فقط ونطلب من القارئ الكريم أن يطالع بنفسه عناوين بعض الأبواب من فهارس الكتب المعتبرة عند الشيعة والتي تمثل الحجة لديهم، ليتعرف القارئ على مصائب القوم وعقائدهم الفاسدة، ونترك له الحكم في النهاية، وإلى البيان:
1 ـ بعض الأبواب من فهرس كتاب أصول الكافي للكليني ج1:
باب أن الأئمة (ع) نور الله عز وجل.
باب أن الآيات التي ذكرها الله عز وجل في كتابه هم الأئمة.
باب أن الأئمة (ع) إذا شاؤوا أن يعلموا علموا.
باب أن الأئمة (ع) يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم.
باب أن الأئمة (ع) يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء صلوات الله عليهم.
باب أن الله عز وجل لم يُعلم نبيه علمًا إلا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين (ع) وأنه كان شريكه في العلم.
باب أن الأئمة معدن العلم وشجرة النبوة ومختلف الملائكة.
باب أن الأئمة (ع) عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله عز وجل وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها.
باب أن الأئمة (ع) يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل (ع) .
2 ـ بعض الأبواب في فهرس بحار الأنوار لخاتمة المجتهدين محمد باقر المجلسي جـ32 - 72 كتاب الإمامة.