باب: أنه لا يحجب عنهم شيء من أحوال شيعتهم وما تحتاج إليه الأئمة من جميع العلوم، وأنهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها، ولو دعوا الله في دفعها لأجيبوا، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد.
باب: أن عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء، وأنهم أعطوا ما أعطاه الله الأنبياء، وأن كل إمام يعلم جميع علم الإمام الذي قبله، ولا يبقي الأرض بغير عالم.
باب: أنهم أعلم من الأنبياء عليهم السلام.
باب: أحوالهم بعد الموت وأن لحومهم حرام على الأرض وأنهم يرفعون إلى السماء.
باب: أن أسماءهم عليهم السلام مكتوبة على العرش والكرسي واللوح وجباه الملائكة وباب الجنة وغيرها.
باب: أنهم يقدرون على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء عليهم السلام.
باب: أنهم عليهم السلام سخر لهم السحاب ويسر لهم الأسباب.
باب: أنهم عليه السلام لا يحجب عنهم علم السماء والأرض والجنة والنار، وأنه عرض عليهم ملكوت السموات والأرض ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة.
غلو الشيعة في قبور أئمتهم
3 ـ بعض أبواب من فهرس كتاب (كامل الزيارات) لأبي القاسم جعفر بن محمد بن قلوية.
الباب (19) : ما يستحب من طين قبر الحسين عليه السلام وأنه شفاء.
الباب (39) : من أين يؤخذ طين قبر الحسين عليه السلام وكيف يؤخذ.
الباب (49) : ما يقول الرجل إذا أكل طين قبر الحسين عليه السلام.
«وقد صنَّف شيخهم ابن النعمان، المعروف عندهم بالمفيد ـ وهو شيخ الموسوي والطوسي ـ كتابًا سماه: (مناسك المشاهد) !!، جعل قبور المخلوقين تُحج كما تحج الكعبة.
وقد علم بالاضطرار من دين الإسلام أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بما ذكروه من أمر المشاهد، ولا شرع لأمته مناسك عند قبور الأنبياء والصالحين، بل هذا من دين المشركين». [1/ 474 - 647 منهاج السنة لابن تيمية]