وهكذا يظهر لك أن تأليه الأئمة وتقديس القبور والمشاهد ركن من أركان المعتقد الشيعي، فالشيعة أول من بنى مشاهد على القبور وجعلوها شعارهم.
فهؤلاء هم القوم وهذه عقائدهم أعاذنا الله منها ومنهم، وهم بذلك {يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} [التوبة: 03] .
نداء إلى دعاة التقريب
وفي الختام نقول لدعاة التقريب المتباكين على وحدة الأمة ما رأيكم بعدما قرأتم ما سطر في كتب القوم من ضلالات وانحرافات وشركيات؟، آما زلتم مصرون على دعوتكم إلى التقريب والوحدة، وأنه لا فرق بين شيعة وسنة، أترضون أن تتحد الأمة على ضلال؟ فترضون بذلك الناس وتسخطون عليكم رب الناس، ما للعقول أين ذهبت وما للتفكير كيف غاب.
إن وحدة الأمة لا تكون إلا في الاعتصام بالكتاب والسنة، يا دعاة التقريب اتقوا الله وكفاكم تزييفًا للحقائق وتضليلًا للأمة، فكلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة. ... والله من وراء القصد.