فهرس الكتاب

الصفحة 11418 من 18318

الحياء أحد شعب الإيمان

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول: لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان» .

[مسلم عن أبي هريرة]

u لماذا ذكر الحياء من بين الشعب جميعا؟ والجواب لأن جميع الشعب من الحياء والحياء منها فكان الإيمان قرين الحياء يبقى ببقائه ويذهب بذهابه.

-عن ابن عمر مرفوعًا: «إن الحياء والإيمان قُرِنا جميعا فإذا رفع أحدهما رفع الآخر» .

[صححه الشيخ الألباني برقم: 1603 في صحيح الجامع]

ولذلك جعل النبي صلى الله عليه وسلم فَقْد الحياء مسوغًا لارتكاب أي منكر. روى أبو مسعود البدري مرفوعًا: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ماشئت» . [رواه البخاري]

-وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعه فإن الحياء من الإيمان» . [متفق عليه]

الحياء لا يمنع من السؤال في الدين

ـ وعن عائشة أن أسماء بنت يزيد سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسل المحيض قال: «تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها فتطهر إلى أن قال: ثم تأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها» . قالت أسماء: وكيف أتطهر بها؟ قال: سبحان الله تطهري بها. . وسألته عن غسل الجنابة فقال: تأخذين ماءك إلخ فقالت عائشة: نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين. [أخرجه مسلم]

-عن عائشة أن أسماء سألت النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه قال: «فرصة ممسكة» قالت: كيف أتطهر بها؟ قال: «سبحان الله تطهري بها واستتري بثوب» وزاد وسألته عن الغسل من الجنابة فقال: «تأخذين ماءك فتطهرين أحسن الطهور وأبلغه ثم تصبين على رأسك الماء ثم تدلكينه حتى يبلغ شؤون رأسك ثم تفيضين عليك الماء» قال: وقالت عائشة نعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يسألن عن الدين وأن يتفقهن فيه. [قال الشيخ الألباني: (حسن) ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت