(1) احترامنا الشديد لهم واعترافنا بفضلهم وإقرارنا بموالاتهم وبأنهم أرادوا الحق فأخطأوه، وما قصدوا مخالفته ولا تعمدوا الخروج فيه على إجماع المسلمين ولا سلف الأمة، ومن ثم فلا عذر لمقلديهم ولا للاحتجاج - فيما خالفوا فيه السلف - بأقوالهم كما يفعل البعض، لاسيما وأنهم ما دعوا الناس إليه ولا جعلوه مذهبًا يضاهئون به قول أهل الحق أو يحرضون الدهماء على الانتصار له أو يدعون من خلاله إلى خرم ما اتفق أهل السنة عليه، وما عمدنا إلى إظهار ما كتبوه إلا لبيان الحق ومعرفة وجه الصواب فيه والتحذير مما وقعوا فيه بعد إقامة الحجة وتسجيل تراجع جلهم إلى الحق، وحاشانا أن يكون المأرب من وراء ذلك القدح في معتقداهم ولا التشهير بهم ولا اتهامهم في دينهم أيضًا كما يفعل البعض، والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.
(2) العلو ص 104ومختصره ص142.
(3) ينظر اللالكائي 3/ 433وذم التأويل ص6والعلو ص113 واجتماع الجيوش ص87.
(4) الصفات للدارقطني ص69وذم التأويل ص9والعلو ص 109والتوحيد لابن مندة3/ 116.
(5) عقائد السلف ص571 وينظر العلو ص 183، 192والصفات للدارقطني ص70 والتوحيد لابن مندة 3/ 307، 308.
(6) العلو ص 127ومختصره ص186 والصفات للدارقطني ص68، 69والتوحيد لابن مندة3/ 116والأسماء للبيهقي ص491والحموية ص30 والمعارج1/ 14، 273والحجة1/ 439.
(7) ينظر الإتقان ص305. ... (8) الحموية ص115. ... (9) ينظر اجتماع الجيوش ص83 والمعارج1/ 297.
(01) اللالكائي3/ 453 مجلد2 وينظر علاقة الإثبات ص72 والصواعق 2/ 252. ... (11) العلو ص 148ومختصره ص220.