أخرج حديث قصة خلق النخلة أبو يعلى في «مسنده» (1/ 353) (ح455) ، والعقيلي في «الضعفاء الكبير» (4/ 256 - ت1853) ، وابن عدي في «الكامل في ضعفاء الرجال» (6/ 431) ، وابن الجوزي في «الموضوعات» (1/ 184) ، وأبو نعيم في «الحلية» (6/ 123) كلهم من طريق مسرور بن سعيد التميمي عن الأوزاعي، عن عروة بن رويم عن علي بن أبي طالب مرفوعًا.
3 -التحقيق:
أ- هذا الطريق الذي جاءت به قصة خلق النخلة طريق غريب حيث قال أبو نعيم في «الحلية» (6/ 23) : «غريب من حديث الأوزاعي عن عروة تفرد به مسرور بن سعيد» .
ب- وقال العقيلي في «الضعفاء الكبير» (4/ 256/1853) : «مسرور بن سعيد عن الأوزاعي، حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به» .
جـ- قال ابن عدي في «الكامل في ضعفاء الرجال» (6/ 431) : «مسرور بن سعيد التميمي منكر الحديث» . اهـ.
ثم أخرج حديث القصة ثم قال معقبًا: «وهذا حديث عن الأوزاعي منكر، وعروة بن رويم عن علي ليس بالمتصل ومسرور بن سعيد غير معروف لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث» . اهـ.
قلت: هكذا بين الإمام الحافظ أبو أحمد عبد اللَّه بن عدي علل الحديث من النكارة والانقطاع والجهالة والتي بها تصبح قصة خلق النخلة ونسبها واهية.
د- قال الإمام الحافظ ابن حبان في كتابه «المجروحين» (3/ 44) : «مسرور بن سعيد التميمي: يروي عن الأوزاعي المناكير التي لا يجوز الاحتجاج بمن يرويها» . اهـ.
هـ- قال الإمام ابن الجوزي في «الموضوعات» (1/ 184) : «هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحديث على تفرد به مسرور، قال ابن عدي غير معروف وهو منكر الحديث» ، ثم نقل قول ابن حبان وأقره.
وإلى القارئ الكريم الطريق الثاني للقصة:
ثانيًا: قصة خلق النخلة من حديث ابن عمر:
1 -رُوِيَ عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أحسنوا إلى عمتكم النخلة فإن اللَّه خلق آدم ففضل من طينته فخلق منها النخلة» .
2 -التخريج: