فهرس الكتاب

الصفحة 1145 من 18318

هو عبد الله بن [تذكرة الحفاظ للذهبي ج1 ص26 وأسد الغابة جـ3 ص125 وإسعاف المبطأ للسيوطي ص 22 والنجوم الزاهرة جـ1 ص125 والإصابة جـ2 ص312] سلام بن الحارث الإسرائيلي [عبارة (الاسرائيلي) جاءت في تذكرة الحفاظ للذهبي وإسعاف المبطأ للسيوطي والإصابة لابن حجر، وربما يهجس في روع بعض الأغرار من الحمقى - وما أكثرهم في زماننا - أن كلمة (الإسرائيلي) نسبة إلى دولة إسرائيل المقامة في تل أبيب لعصرنا الحاضر، فيذهب لجهله، يشبع باللعنات كل من ينتسب إلى هذا الاسم الكريم، وإنما إسرائيل الذي ينتسب إليه عبدالله بن سلام رضي الله عنه هو إسرائيل يعقوب نبي الله ابن إسحاق نبي الله ابن إبراهيم خليل الله فهو الكريم ابن الكريم ابن الكريم. وإسرائيل بلغتهم هو عبد الله أو خادم الله أو نحوهما ويراجع تحقيق معنى الكلمة في تفسير سورة البقرة للعلامة ابن كثير عند قوله تعالي: {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفو بعهدي أوف بعهدكم} الآية. ولقد وجدنا بعض المتهورين من الكتاب في عصرنا يتناول أنبياء بني إسرائيل وعلماءهم وصالحيهم بالتجريح والذم. ويتناول كذلك إخوة يوسف بالسب، وزعم أن الله لم يقبل توبتهم رغم اعتذارهم لأخيهم وتقديمهم أباهم شفيعًا لهم عند الله ليستغفر لهم وتوبتهم واعترافهم بأخطائهم والله تعالى يقبل توبة التائب إذا تاب إليه واعترف بذنبه، والقرآن قد ذكر توبتهم واستغفارهم صريحا فكما ذكر مساوئهم ذكر محاسنهم، ولكنه الحقد الأعمى والتهور الذي يظهر المساوئ ويخفي الحسنات، كل ذلك انتقاما من دولة اليهود في تل أبيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت