فهرس الكتاب

الصفحة 11474 من 18318

وسرعان ما تتكرر المأساة في لبنان من أجل جنديين اختطفا، دمار وتخريب، مئات القتلى والجرحى من اللبنانيين، وحصار جوي وبري وبحري محكم على الشعب اللبناني وضرب ونسف ودمار لمحطات الكهرباء والمياه والمجمعات السكنية للمدنيين، ونزوح عشرات الآلاف بدون مأوى، كل ذلك يقع على مرأى ومسمع من قادة العرب والمسلمين بلا حراك، بل على مرأى ومسمع من قادة التحالف الدولي، ومجلس الأمن الأمريكي والاتحاد الأوربي، وإنا لله وإنا إليه راجعون!!

الإجرام اليهودي والتخاذل الدولي

سرعان ما يدرك كل ذي بصيرة نافذة أن الواقع المعاصر لأمتنا الإسلامية هو من أمَرَّ ما مر بها عبر تاريخها الطويل، إن لم يكن هو أمرّها على الإطلاق فأزمتها الحاضرة ليست كسالف الأزمات، ونكبتها المعاصرة في كثير من المجالات تكاد تكون غير مسبوقة في النكبات والنكسات فبالأمس القريب إهانة من أعداء الأمة في رمز البشرية رسولنا الكريم متمثلة في رسوم كاركاتورية من فئة نبتت من نفس المستنقع دون مراعاة لمشاعر مليار ونصف المليار من المسلمين، واليوم نشاهد المؤامرات الصهيونية متكاتفة ومتحالفة مع شركاء الغدر والخيانة تضرب بجذورها في كل بقعة من بقاع أمتنا العربية والإسلامية، وقادة الأمة مغيَّبون، وأدعياء الحريَّة والديمقراطية يصدرون التصريحات والتشريعات التي تبيح لإسرائيل المدللّة أن تحصد الأخضر واليابس، وأن تنشر في الأرض الفساد مدعومة من قوى البغي والعدوان بكل ما يمكنها من تحقيق أهداف قوى التحالف لتحقيق المصلحة العليا وهي أمن إسرائيل والحفاظ عليها، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

حال الأمة وسنة الابتلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت