فهرس الكتاب

الصفحة 11489 من 18318

هذا الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الطب باب «الحبة السوداء» برقم (5688) ، كما أخرجه من حديث عائشة رضي اللَّه عنها برقم (5687) ، وأخرجه الإمام مسلم عن أبي هريرة في كتاب السلام باب التداوي بالحبة السوداء برقم (2215) ، وأخرجه الإمام الترمذي عن أبي هريرة أيضًا في كتاب الطب باب ما جاء في الحبة السوداء برقم (2215) ، وأخرجه الإمام الترمذي عن أبي هريرة أيضًا في كتاب الطب باب ما جاء في الحبة السوداء برقم (2041) وقال: وفي الباب عن بريدة وابن عمر وعائشة، وابن عمر بالأرقام (3447 - 3449 - 3448) ، وأخرجه الإمام أحمد في المسند عن أبي هريرة برقم (7287) ، قال محقق المسند: وأخرجه الحميدي (1107) ، كما أخرجه الإمام أحمد من حديث بريدة الأسلمي رضي اللَّه عنه، ومن حديث عائشة رضي اللَّه عنها.

شرح الحديث

قوله: «في الحبة السوداء» ، وفي رواية مسلم: «إن في الحبة السوداء شفاءً» . وفي رواية أحمد في المسند: «عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاءً من كل داء» .

وقد فسر الحبة السوداء ابن شهاب «بالشُّونِيْز» . قال ابن حجر: وتفسير الحبة السوداء بالشونيز لشهرة الشونيز عندهم إذ ذاك، وأما الآن فالأمر بالعكس، والحبة السوداء أشهر عند أهل هذا العصر من الشونيز بكثير، وتفسيرها بالشونيز هو الأكثر والأشهر. قال ابن حجر: ونقل إبراهيم الحربي في «غريب الحديث» عن الحسن البصري أنها الخردل، وحكى أبو عبيد الهروي في «الغريبين» أنها البُطْمُ، واسم شجرتها «الضِّرْوُ» ، وقال الجوهري: هو صمغ شجرة تدعى الكمكما تجلب من اليمن، ورائحتها طيبة وتستعمل في البخور، قال الحافظ: قلت: وليست المراد هنا جزمًا، ونقل عن القرطبي قوله: تفسيرها بالشونيز أولى من وجهين: الأول أنه قول الأكثر، والثاني: كثرة منافعها بخلاف الخردل والبُطْم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت