فهرس الكتاب

الصفحة 11495 من 18318

ويذكر الدكتور / حسام عرفة أن أكثر من 150 بحثًا، تم نشره مؤخرًا في الدوريات العلمية المختلفة عن فوائد استخدام حبة البركة، والتي تؤكد على الفوائد العديدة التي ذكرها القدماء عن هذا النبات، ويأتي معظم هذه الأبحاث من أوربا وتحديدًا النمسا وألمانيا، والتي تأتي في مقدمة الدول الداعية لإحياء طب الأعشاب كطب بديل، وهكذا ظهرت حبة البركة في مستحضرات طبية متنوعة بين أقراص وكبسولات وأشربة وزيوت في العديد من الدول الأوربية، وكذلك الولايات المتحدة، هذا بالإضافة إلى بلدان العالم العربي والإسلامي.

طريقة عملها:

عكف العلماء منذ زمن على معرفة كيفية عمل الحبة السوداء وخاصة دورها في عملية التئام الجروح، والذي استدعى معرفة مكونات البذور، والتي وُجِد أنها تحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن والبروتينيات النباتية، بالإضافة إلى بعض الأحماض الدهنية غير المشبعة.

الجدير بالذكر، أن كثيرًا من الزيوت النباتية ومنها زيت حبة البركة تحتوي على العديد من الأحماض الدهنية الأساسية والمهمة لصحة الجلد والشعر والأغشية المخاطية، وكذلك عملية ضبط مستوى الدم وإنتاج الهرمونات بالجسم وغيرها من الوظائف الحيوية المهمة.

كما تحتوي حبة البركة على مادة «النيجيللون، وهي مادة بلّورية تم استخلاصها لأول مرة في عام 1929، ويعد النيجيللون هو أحد مضادات الأكسدة الطبيعية مثل فتيامين «ج» و «أ» ، وكذلك الجلوتاثيون، والتي تلعب دورًا أساسيًا في حماية الجسم ضد مخاطر ما يسمى بالشوارد الحرة free radicals وهناك العديد من الأبحاث التي نشرت مؤخرًا عن دور الحماية الذي يلعبه النيجيللون في حماية الجسم من مخاطر العديد من المواد الغربية xenobiotics.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت