1 -مصدر للطاقة: حيث وجد أن حبة البركة تساعد على الاحتفاظ بحرارة الجسم الطبيعية، خاصة وأن طبيعة الغذاء الغربية والمسيطرة الآن على العادات الغذائية في بلدان العالم المختلفة، مثل: تناول الأيس كريم والزبادي والبيتزا والجبن والهامبرجر وغيرها، تستهلك الكثير من طاقتنا الحيوية، مما يؤدي لظهور الكثير من الأمراض.
2 -الرضاعة: تساعد حبة البركة على إدرار اللبن، كذلك تعد مصدرًا غذائيًا مهمًا للأم والطفل على السواء.
3 -المناعة: أثبتت بعض الدراسات التأثير المُحفِّز لحبة البركة على جهاز المناعة؛ مما يفسر معنى «شفاء من كل داء» .
4 -الطفل: تحتوي بذور حبة البركة على حمض الأرجينين، وهو حمض مهم وضروري لنمو الطفل.
5 -الشيخوخة: تعد الحبة السوداء غذاءً صحيًا مهمًا ومفيدًا لكبار السن؛ نظر لاحتوائها على مواد غذائية متعددة ومتنوعة.
وبعد: فإنه مع وجود الدراسات والبحوث الطبية الحديثة التي تُجْرَى حول ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم، هذه البحوث تجرى في الشرق تارة وفي الغرب أخرى، ويبحث فيها المتخصصون في الطب والعلوم الكيميائية والحيوية، والعالم يبهر بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أقول: مع وجود تلك البحوث إلا أن هناك من المسلمين من لا تزال عقولهم - التي يعبدونها - من دون اللَّه تملي عليهم أن كل قديم إنما هو خرافة وجري وراء الخرافة، بل لا يستحي من وصف ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم بالقذارة، ولم يستح من وصف حجاب المرأة بل وصف دعاء اللَّه تعالى بالطقوس الشكلية، ووصف من يتمسكون بدينهم أنهم يتمسكون بالنفاق وعدم الإتقان والبلطجة اللفظية والسلوكية.