إن الخلط بين ما ثبت عن رسول الهدى صلى الله عليه وسلم وبين الأباطيل التي أحدثها الجهلة والمبتدعة من التبرك بالقبور وأصحابها وترابها، وزيت القنديل، هذا الخلط دليل على قلة العلم وعدم المعرفة، كما أن الخلط بين ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وبين ما يدعيه من يتخصص في المعالجة بالأعشاب، هذا الخلط أيضًا دليل على البعد عن معرفة الصحيح من السقيم ومعرفة الحق من الباطل، وكون بعض الناس يوهم أنه يعالج بالطب النبوي ويفتح عيادة للنصب وينسب هذا للطب النبوي، لا يعيب الطب النبوي ولا يلغيه من قاموس الطب، بل الإعجاز العلمي في الطب النبوي يقوم به باحثون في الطب الحديث ويستخرجون منه المواد العلمية والمواد الفعالة.