فيهما اسم اللَّه الأعظم:
14 -عن أبي أمامة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اسم اللَّه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث: في البقرة، وآل عمران، وطه، يعني: الحي القيوم» . أخرجه الفريابي وابن ماجه والحاكم والطحاوي في مشكل الآثار وأبو يعلى وابن مردويه بإسناد حسن.
ويشهد له هذا الحديث:
15 -حديث أسماء بنت يزيد رضي اللَّه عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اسم اللَّه الأعظم في هاتين الآيتين: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163] ، وفاتحة آل عمران: {الم (1) اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ} . أخرجه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.
ومن قرأهما برئ من النفاق:
عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي، أن يزيد بن الأسود الجرشي كان يحدث: أنه من قرأ البقرة وآل عمران في يوم برئ من النفاق حتى يمسي، ومن قرأهما في ليلة برئ من النفاق حتى يصبح، فكان يقرؤهما في كل يوم وكل ليلة سوى جزئه. (أي سوى ورده الذي يقرؤه كل يوم) . وللحديث بقية بإذن اللَّه.
خاتم الأنبياء والمرسلين رحمة من رب العالمين
إعداد/ د. عبد الله شاكر الجنيدي
نائب الرئيس العام
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان، وبعد:
فقد تحدثت في اللقاء السابق عن شهادة عبد اللَّه بن سلام وهو حبر من أحبار اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم بالنبوة والرسالة، وأواصل الحديث في هذا اللقاء عن بعض شهادات غيره بالنبوة والرسالة لسيد الورى صلى الله عليه وسلم، فأقول: